← العودة إلى الحياة في الرياض

الإيقاع

اللقاءات

حركاتٌ من الدار تُفتَح، بقدر، لبعض الضيوف المقبولين — لا برنامجاً ولا عرضاً.

لقاءاتٌ في الرياض

لا ينظّم الرياضُ فعاليات. إنّما يعيش على إيقاع — صلاةٌ وحِرَفٌ ومائدةٌ وصمت — ويفتح من حينٍ إلى حين بعضَ هذه الحركات لضيوفٍ مختارين.

وليست عروضاً ولا محاضرات: إنّما هي أوقاتٌ من الدار، تُشارَك بقدر.

موسيقى وسَمَر

إصغاءٌ مشترك، وآلاتٌ تقليدية، وصمتٌ بعد النغم.

محادثات

كلامٌ وقراءةٌ ومحاورة — مجلسُ الدار.

أَعَزُّ مَكَانٍ فِي الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ

أبو الطيّب المتنبّي (القرن الرابع للهجرة).

دكاكينُ مفتوحة

مشاركةُ إيقاع العمل في الحِرَف.

زياراتٌ مصحوبة

التعرّفُ على الدار مع أحد السكّان: الصحنُ والبستانُ والدكاكين.

سهرةٌ في الرياض

ضَيْفٌ لَهُمْ يَقْرِي الضُّيُوفَ وَنَازِلٌ
مُتَكَفِّلٌ عَنْهُمْ بِبِرِّ النُّزَّلِ

البُحتري.

الإطار

اللقاءاتُ ليست مفتوحةً للعموم. تندرج في تقويم الدار وتبقى محفوظةً للضيوف المقبولين، وأحياناً لمدعوّي التكوين.

وتبقى الأولويةُ دائماً لإيقاع السكّان والصنّاع. فالانفتاحُ حركةٌ لا منتَج.