الإقامة القصيرة
قلّة من الضيوف. حلول في إيقاع الدار — لا بضاعة سياحة.
الضيف لا يشتري إقامة. يُدعى، لزمن محدود، إلى دار حيّة — تربية الشبّان وحرف دار الحِرَف وإيقاع الصلوات الخمس شيء واحد فيها.
عدد المواضع مضيَّق عن قصد. جمهور من يسكن الدار شبّان في تربية. تبقى الضيافة نادرة كيلا يُبدَّل إيقاع البيت.
لا يُجاء لاستهلاك جوّ. يُدخل بقبول السكوت والمائدة المشتركة واحترام الصلاة والعمل. الاستقبال ليس خدمة تُباع، بل هو واجب قديم، تجري عليه الدار بمبادئها.
الحلول
مشاركة إيقاع الدار: الصلوات الخمس تضبط اليوم، والطعام مشترك، والسكوت بعد العشاء مرعيّ. أحياناً مشغل، وأحياناً حديث — لا برنامج زيارة.
الندرة
غرف الضيوف قليلة جداً. لم تُبنَ الدار للكثرة: تستقبل أولاً من يعيش فيها ويتكوّن.
الانتقاء
كل طلب يُنظر فيه واحداً واحداً. الوفاق ليس آلياً، فيُستقبل من يطلب مراعاة الإيقاع، لا استهلاكه.

الغرف والأجنحة
مواضع متقشّفة، وموادّ طبيعية، وضوء مُصفّى. مهيّأة للراحة والسكوت.

مواضع مشتركة
الصحن، والبستان، والموائد، والحمّام، وقاعة الرياضة. الضيف مدعوٌّ إلى الدخول في الإيقاع.

ما يجده الضيف
- —حجرة متقشّفة، بلغة الرياض
- —موائد مشتركة على إيقاع اليوم
- —الصحن والبستان والسطح والحمّام، في أوقاتها
- —مشاركة عمل المشاغل، إن أذن الوقت
- —سكوت الليل بعد العشاء
العتبات
لا تُخلط الأبواب
الإقامة القصيرة طلب من ثلاثة في الرياض. التدريب والسكنى شيء آخر. وضيف المُنية يُستقبل في دار أخرى — بتقديم أو دعوة — ولا يدخل من هذا الباب.