دار الحِرَف

السكنى

لا يُجاء إلى دار الحِرَف لدرس. يُجاء ليُعاش فيها.

السكنى

شرط التكوين

العيش، لا التعلّم وحده

السكنى شرط التكوين. الحرفة والصلاة والجسد والمائدة وحديث المساء ليست أعمالاً متجاورة: إيقاع واحد يُتّبع يوماً بعد يوم.

من خرج منها ينبغي أن يقدر أن يستقلّ بأمره — حرفةً، وبيتاً، وكلمةً.

العمر والعهد

التكوين الطويل في السكنى للبالغين (من ثماني عشرة). التدريب على حرفة باب دخول، بشروط، لمن هو أصغر أو لمن لم يستعد بعد للعهد الطويل.

الأولوية استمرار الحِرَف وتكوين رجال يستقلّون بأمرهم، لا ملء المواضع.

باب الدخول

قبل السكنى: التدريب

لمن لم يستعد بعد للعهد الطويل، تستقبل دار الحِرَف تدريباً موقوتاً: أسابيع عند معلّم، في حرفة واحدة تُختار سلفاً.

التدريب باب حقيقي، بشروط، ويُفتح لمن هو دون سنّ السكنى. لبعضهم يفتح طريق طلب السكنى؛ ولغيرهم يبقى تجربة تامّة في نفسها.

التدريب على حرفة

ما تقوم عليه الدار

نظام العيش

عيش رجال تحت سقف واحد، يشركون المشاغل والمائدة والصلاة، لا يقوم على حسن النية وحده: يحتاج إطاراً مكتوباً بيّناً يُسلَّم لكلّ واحد.

يتسلّم الساكن عند القبول نظام العيش المشترك: إيقاع اليوم، والاحترام والأخوّة، والحياة في الحجرة، والكفالة، وإشراف المعلّمين، واللباس، واستعمال الأجهزة، والمواد والصحّة، والزيارات والخروج، وما يُتّبع عند المخالفة. يوقّعه قبل الحلول.

هذا النصّ استعمال داخلي — يُسلَّم ويُبيَّن عند القبول، لا حجّة خطاب. ما يُذكر هنا لمحة؛ والنصّ الكامل يُبلَّغ لكل طالب جدّي سأله.

اكتب إلينا

الأثر

في الختام: العمل المقبول

لا تنتهي السكنى بخروج، بل بعمل. يترك كلّ واحد في الجدران قطعة من يده — لوحاً، أو باباً، أو حوضاً، أو نقشاً — يختارها مع معلّمه، ويحكم عليها المعلّم، وتُقام أمام الجماعة.

لا تُحمل ولا تُباع. تُقيَّد في سجلّ الدار باسم المعلّم والسنة، ويتعهّد الرجل في الوقت نفسه أن ينقل ما تعلّم.

قاعدة العمل المتروك ←

العتبات

لا تُخلط الأبواب

السكنى ليست إقامة قصيرة، ولا تدريباً. وضيف المُنية يُستقبل في دار أخرى — بتقديم أو دعوة — ولا يكتسب حقّاً على حياة الرياض.

كيف يُدخل·الإقامة القصيرة·التدريب·المُنية